مكي بن حموش
6616
الهداية إلى بلوغ النهاية
ويمنع من يشاء من الولد . فيجعله أو « 1 » يجعل امرأته عقيما . قال ابن عباس يهب لمن يشاء إناثا لا يولد له « 2 » إلا الجواري ، ويهب لمن يشاء الذكور لا ( يولد له ) « 3 » إلا الغلمان ، أو يزوجهم ذكرانا وإناثا يولد له الجواري والغلمان ، فذلك تزويجهم ، وهو قول الحسن وقتادة والضحاك ومجاهد وغيرهم « 4 » . وقال محمد بن ( الحنفية ) « 5 » وابن زيد في قوله ( أو يزوجهم ) « 6 » ذكرانا وإناثا ، يعني التوأم ، يخلق في البطن ذكرا وأنثى « 7 » ويقال : رجل عقيم لا يولد له ، وامرأة عقيم
--> ( 1 ) ( ت ) : " أي " . ( 2 ) ساقط من ( ت ) . ( 3 ) ( ت ) : " يلد " . ( 4 ) انظر جامع البيان 25 - 28 حيث لم يرد اسم الحسن وعوض بالسدي وابن زيد ، وانظر جامع القرطبي الذي عوض قتادة بأبي عبيدة وأبي مالك 16 - 48 ، وانظر تفسير مجاهد 2 - 577 وفيه مجاهد فقط . ( 5 ) هو محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي أبو القاسم المشهور بابن الحنيفة ، كان من الأبطال الأشداء في صدر الإسلام أمه خولة بنت جعفر الحنفية . ينسب إليها تمييزا له عن أخويه الحسن والحسين أبناء فاطمة الزهراء . توفي سنة 81 ه . انظر طبقات ابن سعد 5 - 91 ، وحلية الأولياء 3 - 174 ت 234 ، ووفيات الأعيان 4 - 169 ت 559 . ( 6 ) ( ح ) : " ويزوجهم " . ( 7 ) انظر إعراب النحاس 4 - 91 ، والمحرر الوجيز 14 - 236 ، وجامع القرطبي 16 - 48 ، فقد ورد فيها هذا القول عن ابن الحنفية فقط وأورده الطبري في جامع البيان 25 - 28 عن ابن زيد فقط .